كشفت معطيات ميدانية عن مخطط استيطاني جديد يستهدف شق شارع استيطاني يربط بين مستوطنتي "حومش" و"شوفا يسرائيل" بمستوطنة "شجيت يهودا" في منطقة الأغوار، في خطوة من شأنها تعزيز التوسع الاستيطاني في شمال الضفة الغربية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الطريق المزمع إنشاؤه سيؤدي إلى مصادرة وابتلاع مساحات واسعة من أراضي بلدات بيت أمرين ويصيد شمال غرب نابلس، إضافة إلى أراضي جبع وسريس جنوب جنين.
وأظهرت الخرائط المرفقة بمسار المشروع أن الطريق الاستيطاني المقترح سيشكل امتداداً يربط البؤر والمستوطنات الإسرائيلية ببعضها، الأمر الذي يهدد بتقطيع أوصال المناطق الفلسطينية، كما سيؤدي إلى فصل مدينة جنين عن مدينة نابلس من الجهة الجنوبية الشرقية لجنين، ما يفرض واقعاً جغرافياً جديداً ويزيد من القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين في المنطقة.
ويأتي هذا المخطط في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من تداعياته على وحدة الأراضي الفلسطينية وإمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.


