كشف مسؤولون أميركيون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بات يطلب من مستشاريه، عقب كل اتصال مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التحقق من دقة المعلومات التي يتلقاها منه، في مؤشر على تراجع مستوى الثقة بين الجانبين مقارنة بالفترات السابقة.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن العلاقات بين ترامب ونتنياهو تشهد توتراً متزايداً خلف الكواليس، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد متانة العلاقات بين الجانبين.
وبحسب ما نشرت الصحيفة الخميس، فإن ترامب وعدداً من كبار مسؤولي إدارته يشعرون بإحباط متزايد من نتنياهو، متهمين إياه بالمبالغة في ردود أفعاله، ما انعكس على طبيعة الاتصالات المتكررة بين الطرفين التي لم تعد تحافظ على الود ذاته الموجود سابقًا.
وزعم التقرير أن ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب مع إيران بصورة نهائية، في وقت لا يتردد فيه بتوجيه انتقادات حادة لنتنياهو بشأن تعاطيه مع التطورات الإقليمية.
وأشار إلى أن استياء الرئيس الأميركي ازداد خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تداعيات الحرب على الاقتصاد الأميركي، ولا سيما استمرار أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة تجاوزت أربعة دولارات للغالون، إضافة إلى مخاوفه من أن يؤدي التباطؤ الاقتصادي العالمي إلى ربط إدارته بأزمات اقتصادية تاريخية.
ونقلت الصحيفة عن ترامب تأكيده أن العلاقة مع نتنياهو "لها حدود واضحة"، مشيرة إلى أن نتنياهو بات يطلب الإذن في العديد من الملفات.