أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، أن قضية الأسرى الفلسطينيين يجب أن تبقى حاضرة في الوجدان الوطني والدولي، في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم داخل السجون.
وقال قاسم، لمراسل "فلسطين أون لاين": إن الحركة الأسيرة تمر بمرحلة غير مسبوقة من التعذيب والتنكيل والإهمال الطبي، مشيرًا إلى أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يمثل جرائم خطيرة تتنافى مع القوانين والأعراف الإنسانية.
وأضاف: أن استشهاد الأسير عماد راجح سرحان، داخل السجون الإسرائيلية يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الأسرى، إلى جانب ما يتعرض له آخرون من أوضاع صحية صعبة، من بينهم الدكتور حسام أبو صفية، الذي يعاني من إهمال طبي وتعذيب متواصل رغم مكانته الإنسانية.
وشدد قاسم، على ضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية والدولية بشكل عاجل وفعّال لوضع حد لهذه الانتهاكات، ومحاسبة الاحتلال على ممارساته بحق الأسرى الفلسطينيين، ووقف سياسة الإهمال الطبي والتعذيب الممنهج.
وباستشهاد الأسير سرحان، وهو أحد الأسرى المحكومين بالمؤبد وعددهم 118 أسيرًا، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين أُعلن عن هوياتهم منذ بدء ما وصفه البيان بـ"جريمة الإبادة الجماعية" إلى 90 شهيدًا، فيما يبلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 نحو 327 شهيداً، وفقًا لبيانات مؤسسات الأسرى.
وتشير الإحصائيات الصادرة عن مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، إلى أن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتجاوز 9400 أسير، بينهم مئات الأسرى المرضى والمحكومين بأحكام عالية أو رهن الاعتقال الإداري.

