تصاعدت الانتقادات داخل "إسرائيل" للاتفاق الذي أعلن عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع إيران، وسط تحذيرات من تداعياته على الأمن الإسرائيلي وحرية التحرك العسكري في لبنان.
وقال "وزير الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن الاتفاق لا يفرض أي التزام على "إسرائيل"، مؤكداً أن بلاده "دولة مستقلة وذات سيادة" وليست خاضعة للولايات المتحدة، رغم تقديرها للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف بن غفير أن حزبه ليس شريكاً في الاتفاق، معتبراً أنه لا يأخذ المصالح الأمنية الإسرائيلية في الاعتبار.
وشدد على ضرورة تفكيك حزب الله وعدم الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية، وعدم السماح بعودة المسلحين إلى الحدود الشمالية.
كما حذر من أن أي إطلاق لطائرات مسيرة أو صواريخ من لبنان باتجاه "إسرائيل" يجب أن يقابل بضربات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، للحفاظ على ما وصفه بـ"ميزان الردع".
وفي السياق، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن الاتفاق مع إيران "صادم بالنسبة لإسرائيل"، مضيفاً أنه لا يوجد أي مسؤول في القيادة السياسية أو العسكرية، من رئيس الوزراء إلى رئيس الأركان، لا يرى الأمر على هذا النحو.
من جهته، وصف رئيس حزب "المعسكر الرسمي" بيني غانتس الاتفاق بأنه "إخفاق استراتيجي"، معتبراً أنه يحد من حرية عمل "إسرائيل" في لبنان.

