أكدت شبكة "دفاع برس" الإيرانية إن بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، تحولت إلى منصة للتضامن مع الشعب الفلسطيني حول العالم، مشيرة إلى أن إن جماهير كرة القدم واصلت إيصال رسائل سياسية وإنسانية لافتة في المدرجات والشوارع، كان أبرزها ما جرى في مدينة تورونتو.
وأضافت أن مشجعي منتخب البوسنة والهرسك حوّلوا شوارع مدينة تورنتو الكندية إلى ساحة تضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، قبل مباراتهم أمام المنتخب الكندي، حيث ردد آلاف المشجعين هتافات "الحرية لفلسطين" أثناء توجههم إلى الملعب.
وأشادت الشبكة بما بالمشهد الإنساني اللافت، الذي رافق الحدث، معتبرة أن هذه التحركات تعكس اتساع دائرة التعاطف الدولي مع الفلسطينيين في ظل استمرار حرب الإبادة على غزة.
وأشار التقرير إلى أن هذا التحرك الجماهيري تزامن أيضاً مع احتجاجات من نشطاء رفعوا لافتات تدعو إلى طرد منتخب الاحتلال من الفيفا، ما جعل الحدث يحظى بتغطية إعلامية واسعة خلال البطولة.
واعتبرت الشبكة الإيرانية أن جذور هذا التضامن تعود إلى الذاكرة التاريخية لشعب البوسنة والهرسك، الذي عاش حرب البلقان في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما يفسر، شعور كثير من المشجعين بالتقارب مع معاناة الفلسطينيين.
وختمت بالتأكيد على أن كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح منذ انطلاقه مساحة تعكس التفاعلات السياسية والإنسانية العالمية، وليس مجرد حدث رياضي، مشيرة إلى أن صوت العدالة لا يمكن إسكاتُه حتى في أكبر المحافل الرياضية.
ووصل المنتخب الإيراني الذي يعاني من إجراءات أمريكية تعسفية، إلى مطار لوس أنجلوس الدولي أمس بعد رحلة قصيرة من تيخوانا بالمكسيك، حيث يقيم معسكره، استعدادا لمواجهة نيوزيلندا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم.
وهبطت طائرة إيه.320 على المدرج 25 إل، في أجواء مشمسة في المطار، الذي يبعد حوالي 15 دقيقة عن ملعب لوس انجلوس الذي يستضيف المباراة الافتتاحية لإيران بكأس العالم يوم الاثنين بالتوقيت المحلي.
ويستهل منتخب إيران ضمن المجموعة السابعة مواجهاته ضد نيوزيلندا في استاد لوس أنجلوس، في خضم الحرب الأمريكية مع إيران، مما يضيف جوا مشحونا إلى المنافسة بين دولتين لم يلتقيا من قبل في كأس العالم.
ونقلت إيران معسكرها التدريبي لكأس العالم من مجمع رياضي في أريزونا إلى المكسيك أواخر الشهر الماضي.
المصدر: طهران/ وكالات:

