هدد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، اللواء علي عبد اللهي، الاحتلال الإسرائيلي برد قوي على خلفية عدوانه الأخير على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إسرائيلية برفع مستوى التأهب الأمني في مختلف أنحاء "إسرائيل".
وقال عبد اللهي إن "أصابعنا على الزناد ومستعدون لإطلاق النار على العدو"، مضيفاً أن القوات الإيرانية "تنتظر أدنى خطأ من العدو لكي تلقنه درساً لا يُنسى"، في تصريحات جاءت عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن المفوض العام لشرطة الاحتلال الإسرائيلي أصدر تعليمات برفع مستوى التأهب في جميع أنحاء "إسرائيل"، تحسباً لأي تطورات أمنية محتملة في ظل التهديدات الإيرانية والتوتر المتصاعد في المنطقة.
وكان ثلاثة لبنانيين قد استشهدوا وأصيب سبعة آخرون في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الإسرائيلي أطلق صاروخين باتجاه الشقة الواقعة قرب الطريق السريع بين المشرفية وجسر المطار، ما أدى إلى وقوع انفجارات عنيفة سُمع دويها في أنحاء واسعة من الضاحية.
ويأتي التصعيد المتبادل بين طهران والاحتلال الإسرائيلي في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة التوتر الإقليمي، وسط تحذيرات من تداعيات أي مواجهة جديدة على أمن واستقرار المنطقة.

