أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة زيارة رئيس ما يسمى بـ"إقليم أرض الصومال" الانفصالي (صوماليلاند) إلى "إسرائيل" ولقاءه مسؤولين في الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل خروجاً على المواقف العربية والإسلامية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي صدر الأحد، وتابعه موقع "فلسطين أون لاين" إنها ترفض الزيارة واللقاءات التي أجراها رئيس الإقليم مع قادة إسرائيليين، مشيرة إلى أنهم متورطون في سياسات وانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية.
وحذرت حماس من التقارير التي تتحدث عن اعتزام رئيس الإقليم الانفصالي افتتاح سفارة له في القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تشكل "خطيئة سياسية" وتجاوزاً للأعراف والقوانين الدولية، فضلاً عن كونها استهتاراً بالموقف العربي والإسلامي الموحد تجاه مدينة القدس.
وأكدت الحركة أن أي محاولة لإضفاء شرعية على الاحتلال أو تعزيز العلاقات معه، في ظل استمرار الحرب والانتهاكات بحق الفلسطينيين، تمثل سلوكاً خطيراً يستوجب التراجع الفوري عنه.
ودعت حماس جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وسائر الجهات المعنية إلى التحرك على مختلف المستويات لمنع ما وصفته بمحاولات كسر الإجماع العربي والإسلامي الداعم للحقوق الفلسطينية، والعمل على الحيلولة دون إقامة علاقات مع "إسرائيل" في ظل استمرار سياساتها تجاه الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركة على ضرورة الحفاظ على الموقف الموحد تجاه القضية الفلسطينية والقدس، مؤكدة أن المدينة المحتلة ستبقى في صلب الاهتمام العربي والإسلامي حتى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.
تأتي تصريحات حركة حماس عقب تقارير إعلامية تحدثت عن زيارة أجراها رئيس ما يسمى بـ"إقليم أرض الصومال" (صوماليلاند) الانفصالي إلى "إسرائيل"، ولقائه مسؤولين إسرائيليين، وسط أنباء عن بحث تعزيز العلاقات بين الجانبين وإمكانية افتتاح ممثلية أو سفارة للإقليم في القدس المحتلة.

ويُعد إقليم "صوماليلاند" كياناً انفصالياً أعلن استقلاله من جانب واحد عن الصومال عام 1991، لكنه لا يحظى باعتراف دولي واسع كدولة مستقلة، فيما تؤكد الحكومة الصومالية تمسكها بوحدة أراضيها وسيادتها على الإقليم.

