قائمة الموقع

قتيل في "المشيرفة" يرفع حصيلة الضحايا لـ 123 قتيلًا منذ مطلع العام

2026-06-13T08:18:00+03:00
من مكان تفجير المركبة قرب المشيرفة
فلسطين أون لاين

شهد المجتمع العربي في الداخل المحتل، ليلة الجمعة-السبت، تصاعداً جديداً في أعمال العنف والجرائم المنفصلة، أسفرت عن مقتل مواطنين وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة في بلدات المشيرفة، وكفر كنا، ومدينة الطيبة.

وبهذه الجرائم الجديدة، ارتفعت حصيلة ضحايا العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 123 قتيلاً وقتيلة.

ففي بلدة المشيرفة بمنطقة وادي عارة، لقي المواطن عماد إغبارية (51 عاماً) حتفه، وأصيبت زوجته بجروح وصفت بالطفيفة، إثر انفجار عبوة ناسفة زُرعت في مركبتهم الخاصة على شارع رقم 65 قرب مفرق البلدة.

وأفادت مصادر محلية بأن العائلة تفجع للمرة الثانية في غضون أشهر قليلة، حيث كان الزوجان قد فقدا ابنهما أحمد إغبارية في جريمة إطلاق نار ارتكبت في شهر آذار/ مارس الماضي.

وذكرت طواقم الإسعاف أنها قدمت العلاجات الأولية للمصابين في موقع الحادث قبل نقلهما إلى مستشفى "هعيمك" في العفولة، حيث أعلن الأطباء لاحقاً وفاة إغبارية متأثراً بإصابة حرجة عانى منها جراء الانفجار.

وفي سياق متصل، قُتل الشاب ماجد صبيح جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر كنا. وجرى نقل المصاب على وجه السرعة إلى المستشفى الإيطالي في مدينة الناصرة محاولاً إنقاذ حياته، إلا أن الطواقم الطبية أقرت وفاته فور وصوله متأثراً بجراحه البالغة.

وفي مدينة الطيبة، أصيب شاب في العشرينيات من عمره بجروح وُصفت بالخطيرة، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار قبيل منتصف الليل. ونُقل المصاب إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا وهو في حالة فقدان للوعي، حيث أُدخل فوراً إلى غرفة العمليات المكثفة.

وتأتي هذه الأحداث المتلاحقة وسط استمرار موجة الجريمة المنظمة وتصاعد الانتقادات الشعبية والسياسية الموجهة لسياسات الشرطة الإسرائيلية، وسط اتهامات متزايدة لها بالتقاعس والعجز عن لجم فوضى السلاح وملاحقة عصابات الإجرام، مما أدى إلى تفاقم أزمة الأمن الشخصي داخل البلدات العربية وتردي الأوضاع الأمنية بشكل غير مسبوق.

اخبار ذات صلة