هنّأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعب الفلسطيني، والأسرى الأبطال، وعائلة الشيخ القائد حسن يوسف، بمناسبة الإفراج عنه بعد أكثر من عامين ونصف العام من الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني المجرم.
وحيّت الحركة في بيانها صمود وثبات الشيخ القائد حسن يوسف، الذي يمثل "قامة وطنية ملهمة ورمزاً للصبر والثبات"، حيث أمضى أكثر من عشرين عاماً في سجون الاحتلال، ظل خلالها متمسكاً بمواقفه ومدافعاً عن حقوق شعبه، رغم ما تعرض له من سياسات العزل والتعذيب والإهمال الطبي.
وجددت الحركة العهد للأسرى والأسيرات الذين يواصلون مواجهة آلة القمع والتنكيل والحرمان داخل سجون الاحتلال الإرهابي، مؤكدة أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولوياتها حتى انتزاع حريتهم وتبييض سجون الاحتلال من جميع الأسرى البواسل.
ودعت الحركة إلى تعزيز كل أشكال الإسناد لقضية الأسرى، والعمل على إبقائها حاضرة في وجدان الأمة وأحرار العالم، كما دعت المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى تكثيف جهودها لنصرة الأسرى، وفضح الانتهاكات والجرائم التي يتعرضون لها، والعمل الجاد من أجل إنهاء معاناتهم وانتزاع حريتهم.
ويعد الشيخ حسن يوسف أحد أبرز قيادات حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، ومن الشخصيات السياسية والدعوية المعروفة في الساحة الفلسطينية، حيث شارك في تأسيس حركة حماس بالضفة الغربية مع انطلاقة الحركة عام 1987، و أبعده الاحتلال عام 1992 إلى منطقة مرج الزهور في جنوب لبنان ضمن قرار إبعاد جماعي استهدف مئات من قادة وكوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
كما انتُخب نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006 عن كتلة التغيير والإصلاح، تعرض للاعتقال والملاحقة عشرات المرات، وأمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال بين الاعتقال الإداري والأحكام المختلفة.

