قائمة الموقع

المتحدث باسم حماس لـ "فلسطين": نتعاطى بإيجابية مع أي مقاربة تضمن حقوق شعبنا وتوقف الإبادة

2026-06-07T18:35:00+03:00
حازم قاسم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس
فلسطين أون لاين

أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم  أن الحركة تتعاطى بإيجابية مع أي مقاربة تطرح بمباحثات القاهرة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتوقف الإبادة والقتل وحالة الانهيار الإنساني الكامل.

وقال قاسم في تصريحات خاص لصحيفة "فلسطين": إن "المباحثات في القاهرة لا تزال جارية في يومها الثاني، بحيث تناول اليوم الأول عقد لقاءات فصائلية، وخلال اليوم الثاني جرى عقد لقاءات مع المخابرات المصرية باعتبارهم مسؤولين عن ملف الوساطة"، لافتا إلى عقد لقاءات مع الوزراء المعنين بملف الوساطة من الدول الوسيطة الثلاثة: مصر، قطر، تركيا، وأن المباحثات لا تزال جارية.

وشدد أن حماس تؤكد على مسار واضح وهو تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في "شرم الشيخ" بكل استحقاقاته والذي لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ بنوده مع الاستمرار في القتل والقصف والاغتيالات وتقييد المساعدات وتوسعة الخط الأصفر وقضية معبر رفح.

وأضاف أن المسار الذي تتحدث عنه حماس يتعلق بوضع الآليات والضمانات اللازمة لتنفيذ واستكمال ما جاء بالمرحلة الأولى، من استحقاقات متعلقة بوقف العدوان والتصعيد والقتل، وإيصال المساعدات وفق المتفقه عليه وإدخال اللجنة الوطنية لإدارة المشهد في القطاع"، لافتا إلى أن الاحتلال لا يوصل سوى ثلث المتفق علي.

وتابع قاسم: "بعد تنفيذه البنود السابقة وإلزام الاحتلال بها يتم النقاش بما يتعلق بمسارات المرحلة الثانية، والتي تتضمن العديد من القضايا من ضمنها موضوع إرسال قوات دولية إلى القطاع، وقضية التعامل مع السلاح وشكل إدارة القطاع، مؤكدا أن حماس تعاطت بإيجابية مع كل المقاربات المتعلقة بإيجاد شيء منطقي ومعقول فيما يتعلق بالمرحلة الثانية، وترى أنه يجب الضغط على الاحتلال لضمان ما جاء بالمرحلة الأولى.

وحول الانحياز الأمريكي للاحتلال، أشار إلى وجود جهد من مجلس السلام ممثلا بنيكولاي ملادينوف من أجل وضع استحقاقات جديدة متعلقة بربط كل المسارات سواء الإعمار واللجنة الوطنية وانسحاب الاحتلال والقوات الدولية بموضوع السلاح وهذا مخالف لما جاء في اتفاق وقف إطلاق النار ورؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأكد قاسم أن الطرح الأمريكي يعقد المسائل ولا يوجِد مسارات للتنفيذ، لافتا، إلى أن ملادينوف سعى لتعقيد المسائل استجابة منه للرؤية الإسرائيلية التي يتبناها والمخالفة للاتفاق، بربط كل المسائل بموضوع السلاح.

وأشار إلى أن الانحياز الأمريكي واضح سواء بدعم الإبادة وتبني موقف الاحتلال وعدم مبادرة أمريكا بالضغط على الاحتلال لوقف التصعيد أو بإدخال المساعدات، ما يجعله يتبنى الرؤية الإسرائيلية بشكل كامل.

وشدد أنه يوجد مسؤولية أكبر على الوسطاء في قطر ومصر وتركيا كون الاحتلال مدعوم بالموقف الأمريكي، ما يحتم أن يكون هناك موقفا متوازنا من الوسطاء بإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق وعدم تعطيله، والضغط على الطرف المعطل وهو الاحتلال.

وتأتي المباحثات في ظروف عصيبة يعيشها الشعب الفلسطيني مع استمرار الخروقات الإسرائيلية بتصعيد الاستهدافات اليومية للمواطنين والنقاط الشرطية مع تهديد قادة الاحتلال بتوسعة الخط الأصفر، ما يفرض تحديدات عديدة تطرح أمام الوسطاء لوقف اعتداءات الاحتلال وخروقاته وإلزامه بتنفيذ بنود وقف إطلاق النار.

اخبار ذات صلة