باركت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي في فلسطين عمليتي إطلاق النار اللتين استهدفتا مستوطنة "كوخاف يائير" شمال قلقيلية ومفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم، معتبرتين أنهما تأتيان في إطار الرد على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والانتهاكات المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس.
وقالت حركة حماس، في بيان صحفي الأحد، إن العمليتين تمثلان رداً على سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي والقتل والاعتقال والتهجير، مؤكدة أن الاحتلال "لن يفلح، مهما تمادى في بطشه وإجرامه، في إيقاف مدّ المقاومة في الضفة الغربية"، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل طريق الصمود حتى نيل حقوقه الوطنية كاملة.
وحذرت الحركة من استمرار اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، مشددة على أن هذه السياسات لن توفر الأمن أو الاستقرار للاحتلال، بل ستؤدي إلى اتساع دائرة المواجهة وتصاعد المقاومة. كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية ومحاسبة المسؤولين عنها.
من جهتها، باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية التي استهدفت مستوطنة "كوخاف يائير" ومداخل عدد من المستوطنات القريبة من مدينة قلقيلية، معتبرة أنها "رد طبيعي على جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني"، ونتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية.
وأكدت الحركة أن تصاعد العمليات الفلسطينية يعكس حالة الغضب المتزايدة جراء الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، مشيرة إلى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية سيقود إلى مزيد من المواجهات وتصاعد أعمال المقاومة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بمقتل مستوطن وإصابة ستة آخرين، صباح الأحد، في عملية إطلاق نار متدحرجة بدأت في محطة وقود بمنطقة "كوخاف يائير" جنوب مدينة الطيبة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، قبل أن تمتد إلى مستوطنة "تسور يتسحاق" ومواقع أخرى مجاورة. كما أعلنت قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المنطقة بحثاً عن منفذي الهجوم.

