طالبت أوساط إسرائيلية يمينية، الحكومة باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مجددا، والتمرد على الضغوط والإملاءات الأمريكية التي حظرت ضرب العاصمة اللبنانية ومحيطها.
وتأتي هذه المواقف المتطرفة في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال ضغوطاً ميدانية هائلة وخسائر بشرية متزايدة في صفوفه، حيث أعلن رسمياً عن مقتل 16 جندياً وضابطاً بمجموع القتلى العسكريين بشكل لافت منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي هذا السياق، طالب وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بشكل فج بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في أعقاب إطلاق صواريخ صباح اليوم باتجاه شمال فلسطين المحتلة، حيث اكتفى بنشر تغريدة مقتضبة ومحرضة عبر حسابه على منصة "إكس" حملت كلمة واحدة هي: "الضاحية!".

رفض الضغوط
من جانبها، انضمت عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أوريت ستروك، إلى موجة التحريض اليمينية، مؤكدة رفضها للالتزامات والضغوط الدولية، وقالت إن القيود المتعلقة بحظر قصف بيروت هي قيود لا يجوز القبول بها بأي حال من الأحوال.
وزعمت ستروك في تصريحاتها أن الاتفاق المبرم مع لبنان، بحسب فهمها، ليس اتفاقاً لوقف كامل لإطلاق النار، بل اعتبرت أنه من المشروع تماماً مواصلة العمل العسكري لتدمير البنى التحتية في كامل منطقة جنوب لبنان، في مؤشر واضح على النوايا الإسرائيلية المبيتة لخرق التفاهمات ومواصلة التصعيد.

