فلسطين أون لاين

"هآرتس": الاعتداء على نشطاء "أسطول الصمود" وصمة عار

...
هاجمت صحيفة "هآرتس" العبرية بشدة تعامل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة

هاجمت صحيفة "هآرتس" العبرية بشدة تعامل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة، معتبرة أن المشاهد التي وثقت احتجازهم في ميناء أسدود تمثل "وصمة عار" وتتعارض مع القيم.

وقالت الصحيفة، السبت: إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة المواصلات ميري ريغف حضرا إلى ميناء أسدود لالتقاط صور على خلفية احتجاز مئات النشطاء الذين جرى تقييدهم وإجبارهم على الانحناء أثناء تشغيل النشيد الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت.

وأضافت أن إحدى الناشطات تعرضت للدفع والعنف من أحد أفراد الشرطة، فيما بن غفير مقطعاً مصوراً دعا فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إبقاء المعتقلين قيد الاحتجاز لفترة طويلة، بحسب الصحيفة.

وأشارت "هآرتس" إلى أن مكتب نتنياهو أبلغها بأن سلوك بن غفير تجاه نشطاء الأسطول "لا ينسجم مع القيم وأنماط السلوك الإسرائيلية"، معتبرة أن ما جرى يعكس نهجاً قائماً على الإذلال والتنكيل بالمعتقلين أمام عدسات الكاميرات.

وأكدت الصحيفة أن أسطول غزة كان يهدف إلى لفت الأنظار إلى الأزمة الإنسانية في القطاع، ووصفت محاولات تصويره على أنه "أسطول إرهاب" بأنها حملة تحريضية لا تستند إلى وقائع.

كما ذكّرت الصحيفة بقضية الناشطين سيف أبو كشك وتياغو أبيلا، اللذين أُفرج عنهما مؤخراً بعد اعتقالهما لأسابيع، رغم إعلان السلطات نيتها توجيه تهمة "مساعدة العدو زمن الحرب" إليهما، قبل أن تتراجع عن ذلك لعدم توفر الأدلة.

وختمت "هآرتس" بالتساؤل عن أسباب منع الأسطول من مواصلة طريقه إلى غزة إذا لم تكن هناك مخاوف حقيقية أو ما يستدعي هذا الإجراء، معتبرة أن السماح للنشطاء بالوصول كان سيجنب "إسرائيل" مزيداً من الانتقادات الدولية المرتبطة بالأوضاع الإنسانية في القطاع.

المصدر / فلسطين أون لاين