كشفت صحيفة فاينانشال تايمز أن الولايات المتحدة تجري مشاورات بشأن إمكانية توسيع نطاق نشر أسلحتها النووية داخل أوروبا، عبر إشراك دول إضافية في استضافة منصات وقاذفات قادرة على حمل أسلحة نووية ضمن إطار ترتيبات الردع التابعة لـ"حلف شمال الأطلسي".
وبحسب التقرير، أبدى مسؤولون أمريكيون انفتاحاً على دراسة نشر قدرات نووية إضافية خارج الدول الست الأعضاء في الحلف التي تستضيف حالياً قاذفات أو منظومات ذات قدرات نووية، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بتعزيز الردع العسكري في القارة الأوروبية.
وأوضحت الصحيفة أن المقترحات المطروحة لا تقتصر على نشر الأسلحة النووية نفسها، بل تشمل أيضاً استضافة المزيد من الدول للطائرات الأمريكية ذات القدرات المزدوجة، القادرة على تنفيذ مهام تقليدية أو شن ضربات نووية عند الحاجة.
وفي حين أكدت الصحيفة أن التوصل إلى اتفاق نهائي بهذا الشأن لا يزال غير وشيك، أشارت إلى أن دولاً في الجناح الشرقي للحلف، من بينها بولندا وبعض دول البلطيق، أبدت اهتماماً باستضافة قواعد محتملة لهذه الطائرات، ضمن مناقشات تُجرى عبر قنوات الناتو.
وتأتي هذه الأنباء في ظل دعوات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وتقليص الاعتماد على الولايات المتحدة في توفير الحماية العسكرية التقليدية للحلفاء.

