شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في محافظتي رام الله ونابلس، طالت 16 مواطناً بينهم ثلاث طالبات من جامعة بيرزيت، فيما أحرق مستوطنون مركبتين وخطّوا شعارات عنصرية خلال اقتحامهم قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبات نتالي أبو دية وجولان أبو عواد وسما صافي، بعد مداهمة منزلهم وتفتيشها في بلدة بيرزيت شمال رام الله، كما اعتقلت الطالبة ليلى خليل عقب اقتحام منزل عائلتها في بلدة بيتونيا غرب رام الله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان خلال اقتحامها قريتي دير أبو مشعل وأبو شخيدم شمال غرب رام الله، عقب مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها. وفي السياق ذاته، اقتحمت آليات الاحتلال قرية المزرعة الغربية وبلدة ترمسعيا شمال رام الله، ونفذت جولات في عدد من الأحياء دون تسجيل اعتقالات إضافية.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، قرية المغير شمال شرق رام الله، ونكّلت بعدد من المواطنين خلال مداهمة منازلهم.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، وداهمت عدداً من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، كما اعتدت بالضرب على المواطن مصطفى أبو راضي وعدد من أفراد أسرته خلال مداهمة منزلهم، ما أدى إلى إصابتهم برضوض.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال عشرة مواطنين عقب اقتحام قرية صرة غرب المدينة ومداهمة عدد من المنازل وتفتيشها. والمعتقلون هم: يامن خالد أبو حسين، وزبيد سعود ترابي، ومحمد نبيل غانم، وحلمي أيمن، وكريم مهند غانم، وأيمن وصفي ترابي، وخليل وصفي ترابي، ومحمد أكرم ترابي، وكريم منذر ترابي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضاً المواطن طاهر سماعنة خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب نابلس، كما داهمت بلدة عقربا وقرية بيت إيبا ومنطقة نابلس الجديدة، ونفذت عمليات تفتيش لمنازل المواطنين والعبث بمحتوياتها.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، أقدمت مجموعة من المستوطنين فجر اليوم على إحراق مركبتين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله، بعد تسللها إلى وسط القرية عقب منتصف الليل.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين أضرموا النار في مركبة رئيس المجلس القروي مروان صباح، ومركبة المواطن محمد نمر، كما خطّوا شعارات عنصرية على عدد من جدران المنازل والأبواب قبل انسحابهم من المكان.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تشمل إحراق المنازل والمركبات والممتلكات، والاعتداء على المواطنين، وإقامة بؤر استيطانية جديدة بحماية من قوات الاحتلال.
وتتعرض قرية أم صفا بشكل متكرر لاعتداءات المستوطنين القادمين من المستعمرات والبؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة، ما تسبب بأضرار واسعة للممتلكات وقيّد وصول الأهالي إلى أراضيهم الزراعية.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني والاستيلاء على مزيد من الأراضي الفلسطينية.

