منعت السلطات البريطانية الإعلامي الأمريكي اليساري جينك أويغور، مؤسس ومقدم برنامج "ذا يانج تركس" (الشبان الأتراك)، وابن أخته المعلق السياسي والمؤثر حسن بيكر، من دخول المملكة المتحدة، قبل أيام من مشاركتهما في فعاليات عامة بمدينة لندن وجامعة أكسفورد.
وبحسب وكالة "رويترز" للأنباء فإنه كان من المقرر أن يشارك أويغور وبيكر في فعاليات ضمن مهرجان "ساوث باي ساوث ويست" (SXSW) في لندن خلال الأسبوع الجاري، إضافة إلى فعالية أخرى تستضيفها جامعة أكسفورد مطلع الأسبوع المقبل.
واتهم أويغور السلطات البريطانية بمعاقبته بسبب مواقفه السياسية، مؤكداً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه مُنع من الصعود إلى الطائرة "بسبب انتقاده لإسرائيل"، متسائلاً: "هل ما زلنا أحراراً؟".
من جانبه، قال حسن بيكر إن السلطات البريطانية ألغت تأشيرته أيضاً، معتبراً أن القرار جاء "بناءً على طلب إسرائيل"، وفق تعبيره.
في المقابل، أوضحت وزارة الداخلية البريطانية، أنها ألغت تصاريح السفر الخاصة بـ"هذين الشخصين" لأن وجودهما داخل المملكة المتحدة "قد لا يكون في مصلحة الصالح العام"، دون تقديم مزيد من التفاصيل أو الإشارة إلى أي دور إسرائيلي في القرار.
ويأتي القرار في وقت تتصاعد فيه النقاشات داخل بريطانيا بشأن حرية التعبير، لا سيما بعد انتقادات متكررة وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس للسلطات البريطانية، اتهما فيها الحكومة بالتضييق على حرية الرأي والتعبير.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في أيّار/مايو الماضي منع 11 شخصية أجنبية وصفتها بأنها من "محرضي اليمين المتطرف" من دخول البلاد، بعد توجيه دعوات لهم للمشاركة في فعالية نظمها الناشط البريطاني المعادي للإسلام تومي روبنسون.
ويُعد جينك أويغور من أبرز الشخصيات الإعلامية اليسارية في الولايات المتحدة، إذ تشير بيانات مهرجان SXSW إلى أن قناته "ذا يانج تركس" تحصد أكثر من 200 مليون مشاهدة شهرياً على منصة يوتيوب. كما خاض لفترة وجيزة سباق الترشح عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024.
أما حسن بيكر (34 عاماً)، فيُعد من أبرز صناع المحتوى السياسي على منصات البث المباشر، ويستقطب عشرات الآلاف من المشاهدين يومياً عبر منصة "تويتش"، وفق البيانات المنشورة على الموقع الرسمي للمهرجان.