قال الناشط الفرنسي في "أسطول الصمود العالمي" أدريان جوان إن ثمة أفرادا من جيش الاحتلال الإسرائيلي "مختلين نفسيين يستمتعون بتعذيب الناس".
وروى جوان، الذي احتجزته "إسرائيل" مع ناشطين في "أسطول الصمود"، تفاصيل أعمال عنف وتعذيب تعرض لها الناشطون على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح جوان أن هدف الأسطول كان الاحتجاج على الحصار المفروض على قطاع غزة، وعلى معاملة "إسرائيل" للفلسطينيين، إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.
وأشار إلى أن جميع الناشطين تعرضوا بشكل ممنهج للضرب على متن السفينة الإسرائيلية التي حُوِّلت إلى سجن.
وذكر أن ركل الجنود الإسرائيليين له أدى إلى كسر ضلعين في صدره.
وأضاف أنه عند وصولهم إلى "إسرائيل" تعرض بعض الناشطين مجددا للضرب والإهانة، بينما كان الجنود يقولون لهم بتهكم: "مرحبا بكم في إسرائيل".
وأردف: "كانوا يجبروننا باستمرار على إبقاء رؤوسنا إلى الأسفل وإحدى أيدينا خلف ظهورنا، حتى من كانت أذرعهم مكسورة".
وأشار إلى وجود أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، وأنه لا يجرؤ حتى على تخيل الظروف التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون.
وتابع: “في جيش الاحتلال الإسرائيلي مختلون نفسيون يستمتعون بتعذيب الناس، بعضهم كان يضحك ويشغل الموسيقى ويستمتع بإجبارنا على أوضاع مهينة وتقليدنا”.
وختم بالقول إن جيش الاحتلال "يشعر بأنه فوق المحاسبة"، داعيا الدول الأوروبية إلى اتخاذ عقوبات ملموسة ضد "إسرائيل".