قائمة الموقع

علماء المسلمين تحذر من فرض ترتيبات إقليمية تهدد سيادة الدول

2026-05-30T18:58:00+03:00
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
إسطنبول/ فلسطين أون لاين:

حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من محاولات فرض ترتيبات سياسية وإقليمية تمس سيادة الدول الإسلامية أو شعوبها، وتخدم الكيان الإسرائيلي.

وعبّر الاتحاد العالمي، في بيان، اليوم السبت، عن رفضه المطلق لأي تهديد تتعرض له الدول الإسلامية أو شعوبها، وفي مقدمتها ما يُعرف بمسار "الاتفاقيات الإبراهيمية".

واعتبره مشروعا "انكشفت غاياته وتجلّت أهدافه المرتبطة بدعم الاحتلال" الإسرائيلي.

ودعا الاتحاد إلى موقف إسلامي موحد ورافض لأي ضغوط تستهدف دفع دول المنطقة إلى التطبيع مع الاحتلال، مشيراً إلى أن استمرار السياسات الإسرائيلية في غزة ولبنان وغيرها يمثل "إبادة جماعية وتدميراً ممنهجاً".

وقال إن ما يجري من ضغوط سياسية على عدد من الدول، بما فيها ما نُسب إلى الإدارة الأمريكية، يندرج ضمن "محاولات فرض وقائع سياسية جديدة في المنطقة"، محذراً من ربط أي اتفاقات دولية أو إقليمية بملفات التطبيع مع الاحتلال.

واعتبر أن هذه السياسات تتعارض مع القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية وسيادة الدول، مؤكداً رفضه لأي مسارات تطبيعية "تمنح شرعية لاحتلال متهم بارتكاب جرائم واسعة بحق الشعب الفلسطيني".

وفي لهجة لافتة، وجّه الاتحاد رسالة مباشرة إلى الأزهر الشريف، دعا فيها المؤسسة الدينية الأبرز في العالم الإسلامي إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفه بـ"الضغوط السياسية والمشاريع التطبيعية"، مطالباً العلماء بـ "رفض هذه الطروحات بعد انكشاف أهدافها".

ودعا اتحاد العلماء في العالم الإسلامي إلى الانسحاب من أي مسارات أو مبادرات مرتبطة بما سماه "مشروع الإبراهيمية"، مؤكداً أن مسؤولية العلماء تفرض عليهم الوقوف في وجه الباطل ونصرة قضايا الأمة.

وجدد دعوته إلى قادة الدول الإسلامية للإسراع في تشكيل تحالف استراتيجي شامل، يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بهدف مواجهة "التحديات المشتركة" ورفض "الإملاءات الخارجية".

وأكد الاتحاد العالمي أن غياب هذا التكتل سيؤدي إلى "إضعاف موقف الأمة وتفكك قدرتها على مواجهة التحديات"، مستشهداً بآيات قرآنية تحث على الوحدة وعدم التنازع.

اخبار ذات صلة