أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، عائلة فلسطينية في قرية قلنديا، الواقعة شمال مدينة القدس المحتلة، على هدم سبعة من منازلها ذاتيًا، مستخدمةً ذريعة "البناء دون ترخيص" لتنفيذ المخطط.
وأوضحت محافظة القدس في بيان لها أن المنازل المستهدفة تقع في المنطقة الشرقية من القرية، وهي منازل مأهولة بالسكان وتعود ملكيتها لعائلة عوض الله.
وبحسب المصادر، فقد توزعت عملية الهدم كالتالي: صباح (السبت): أُجبرت العائلة على هدم ستة منازل، وأمس (الجمعة): هدمت العائلة منزلاً سابعًا.
وتلجأ العائلات الفلسطينية في القدس إلى هدم منازلها بأيديها مكرهةً، لتفادي الغرامات المالية الباهظة وتكاليف الهدم الفلكية التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال جرت العملية بواسطة آلياتها وجرافاتها.
وتأتي هذه الجريمة في سياق تفاقم سياسات التضييق الإسرائيلية؛ حيث تشير محافظة القدس إلى أن سلطات الاحتلال تتبع سياسة تعجيزية وممنهجة تمنع بموجبها الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء، في مقابل تصعيد وتيرة إخطارات الهدم للمنشآت والمنازل.
من جانبها، أكدت مؤسسات حقوقية وفلسطينية أن هذه الإجراءات ليست معزولة، بل تندرج ضمن مخطط أوسع يهدف إلى الضغط على السكان المقدسيين والتضييق عليهم لدفعهم نحو الهجرة القسرية وترك المدينة، وتفريغ الأرض لصالح التوسع الاستيطاني المتسارع في القدس المحتلة ومحيطها.