قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجمعة إن فرنسا طلبت أن يحقق المدعي العام في معاملة الفرنسيين الذين شاركوا في أسطول مساعدات كان متجها إلى غزة في الآونة الأخيرة.
وأردف بارو يقول لإذاعة "فرانس إنتر": “بناء على تقرير طلبته من قنصلنا العام في تركيا، والذي أبلغني بتعرض مواطنين فرنسيين لاعتداءات جنسية وللبرد القارس والضرب والإهانة المتكررة، وهي كلها أفعال تشكل جرائم جنائية على الأرجح، قررت أمس إحالة الأمر إلى المدعي العام”.
وفي 18 مايو/ أيار الجاري هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي قوارب أسطول الصمود البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة.
وعقب ذلك نشر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مقطعا مصورا يظهر إشرافه على التنكيل بناشطي "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي "إسرائيل" لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.