ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية شهدت أزمة داخلية وصفت بالحساسة، على خلفية مقتل مجندة تعمل في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في حادثة أحاطتها السلطات الإسرائيلية بتكتم واسع.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الضابطة المعروفة باسم "ميخال ابنة آفي"، وتحمل رتبة ملازم، كانت تعمل ضمن إدارة عمليات الحرب النفسية والتأثير على الرأي العام العربي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن الضابطة وصلت إلى وثائق وملفات وصفت بـ"فائقة السرية" داخل الوحدة، قبل أن تدخل في خلاف حاد مع قياداتها الأمنية والعسكرية، إثر رفضها تنفيذ أوامر صدرت لها.
وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز "الموساد" تدخل لتنفيذ عملية التصفية بدعوى الحفاظ على الأمن القومي الإسرائيلي ومنع تسريب معلومات وبيانات حساسة إلى جهات خارجية.
وأكد التقرير أن القضية هزت أوساط أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، في ظل غياب أي تعليق رسمي أو توضيحات من الجهات الأمنية بشأن تفاصيل الحادثة.

