قائمة الموقع

العيد خلف القضبان.. عائلات أسرى غزة تُحرم فرحة الأضحى وتناشد العالم لإنقاذهم

2026-05-26T16:47:00+03:00
الوقفة الأسبوعية المساندة للأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة
فلسطين أون لاين

شارك العشرات من أهالي الأسرى وممثلو القوى الوطنية والإسلامية، في الوقفة الأسبوعية المساندة للأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، أمس، تنديدًا بالانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات تطالب المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذهم، مؤكدين أن آلاف الأسرى يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية في ظل تصاعد سياسات القمع والتنكيل والإهمال الطبي بحقهم.

وأكد المشاركون أن عيد الأضحى يحل للعام السادس على التوالي، فيما لا يزال آلاف الأسرى محرومين من الحرية ولقاء عائلاتهم، في وقت يحتفل فيه العالم بالعيد بين الأهل والأبناء.


 

وشددوا على أن أمهات الأسرى وزوجاتهم وأطفالهم يعيشون أيامًا صعبة، في ظل غياب أبنائهم وآبائهم خلف القضبان، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية والاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية.

وندد المعتصمون بـ"الهجمة الشرسة" التي يقودها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير ضد الأسرى، عبر سياسات القمع والتجويع والعزل والحرمان من العلاج.

كما أدانوا الاعتداء الإسرائيلي على "أسطول الصمود"، واعتقال المشاركين فيه والتنكيل بهم، معتبرين أن ما جرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية.


 

تقاعس دولي

وقال القيادي في حركة المبادرة الوطنية، نبيل دياب، إن استمرار معاناة الأسرى يعود إلى تقاعس المؤسسات الدولية والحقوقية وعجزها عن القيام بمسؤولياتها تجاه حماية الأسرى والدفاع عن حقوقهم الإنسانية.

وأضاف دياب، في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أن الوقفة الأسبوعية تحمل عدة رسائل، أبرزها أن سياسات البطش والتنكيل التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى والمتضامنين مع غزة لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن مواصلة نضاله.

وأشار إلى أن مشاركة مختلف القوى والفصائل الفلسطينية في الوقفة تؤكد وحدة الموقف الشعبي والوطني الداعم للأسرى، وتعكس تمسك الفلسطينيين بقضية الأسرى باعتبارها قضية وطنية جامعة.

ووجه دياب رسالة إلى الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يقف إلى جانبهن ويدعم صمودهن رغم ما يتعرضن له من ظروف اعتقال قاسية وانتهاكات متواصلة.

وانتقد الصمت الدولي تجاه الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى، متسائلًا عن دور المؤسسات التي ترفع شعارات الدفاع عن حقوق الإنسان، في ظل استمرار التعذيب والتجويع والحرمان الطبي داخل السجون.

وأكد أن الاعتداء على "أسطول الصمود" واحتجاز المتضامنين الدوليين يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال، مشيرًا إلى أن العالم شاهد تلك الانتهاكات دون اتخاذ خطوات حقيقية لمحاسبة المسؤولين عنها.

وجع مضاعف

من جهتها، قالت عطاف عرفات، زوجة الأسير محمد عرفات، إن عائلات الأسرى تعيش وجعًا مضاعفًا مع حلول عيد الأضحى، في ظل غياب الأبناء والأزواج والآباء داخل السجون الإسرائيلية.

وأضافت عرفات، في كلمة بالإنابة عن أمهات وزوجات الأسرى، أن الأمهات ينتظرن عودة أبنائهن منذ سنوات، بينما يُحرم الأطفال من احتضان آبائهم ومشاركتهم فرحة العيد، مؤكدة أن معاناة العائلات تتفاقم مع استمرار الغموض حول أوضاع الأسرى.


 

وأشارت إلى أن الأسرى يعيشون عيدهم السادس بعيدًا عن عائلاتهم، وسط تصاعد جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، في ظل صمت دولي وعجز واضح للمؤسسات الحقوقية والإنسانية.

اخبار ذات صلة