قائمة الموقع

فصائل: استهداف الاحتلال للشرطة هدفه تدمير البنية الاجتماعية والأمنية في غزة

2026-05-23T20:33:00+03:00
قصف إسرائيلي لمركبة شرطية في غزة - (صورة أرشيفية)
غزة/ فلسطين أون لاين:

أدانت فصائل فلسطينية استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعناصر الشرطة الفلسطينية خلال قيامها بمهامها المدنية والخدماتية في قطاع غزة.

وأكدت حركة الأحرار، في تصريح تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه أن استمرار الصمت الدولي المريب تجاه جرائم الاحتلال وانتهاكاته المستمرة يمنحه ضوءاً أخضر للإمعان في سفك دماء شعبنا، ومحاولة تدمير البنية الأمنية والاجتماعية في القطاع.

وشددت على أن المجتمع الدولي عليه أن يدرك النوايا الحقيقية للاحتلال من وراء استهداف رجال الأمن؛ والتي تسعى عمداً لخلق حالة من الفلتان الفوضوي، ومحاولة إسقاط المجتمع الفلسطيني، وبث ثقافة التعاون والعمالة معه.

وأكدت حركة المجاهدين في فلسطين أن الاستهدافات الإسرائيلية المتكررة لأبناء شعبنا ولعناصر الشرطة بمثابة سعي خبيث لإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار المجتمعي في ظل استمرار حرب الإبادة على شعبنا والحصار.

وأدانت المجاهدين، في بيان تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، الصمت الدولي على استمرار جرائم الاحتلال وتواصل خروقاته لاتفاق التهدئة، محملة الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن مضي العدو في جرائمه بتوفير الغطاء والدعم له.

وطالبت الوسطاء والأمم المتحدة بالتحرك الفوري للجم العنجهية الصهيونية، ووقف ضرب الاحتلال بعرض الحائط لكل القوانين والأعراف والاتفاقيات الدولية وملاحقة قادته في المحافل الدولية وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

بدورها، أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة والأجهزة الأمنية الفلسطينية في منطقة "التوام" وقصف المنازل السكنية في مخيمي البريج والنصيرات استمرار لسياسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع.

وذكرت اللجان، في بيان تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، أن الجريمة الوحشية الصهيونية الغادرة والدموية بحق عناصر الشرطة هي استمرار لمسلسل مدروس وممنهج هدفه إشاعة الفلتان والفوضى وتمهيد الطريق لعصابات العملاء والخونة والمرتزقة لإرباك الساحة الفلسطينية.

وحملت الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الإجرامي الواسع والخطير واعتبرتها مسؤولة وشريكاً مباشراً في كل قطرة دم فلسطينية فهي تشكل الداعم والغطاء للمجرم نتنياهو للاستمرار في حرب الإبادة.

وطالبت لجان المقاومة الوسطاء بضرورة التدخل العاجل والفوري لوقف التصعيد الإسرائيلي المتدحرج وإلزام الاحتلال بوقف عدوانه الشامل على غزة وأهلها.

ورغم الدعوات المتكررة لإلزام دولة الاحتلال بالاتفاق الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تواصل خروقاتها اليومية بالقصف وإطلاق النار والتوغل، ما أسفر حتى الجمعة عن استشهاد 883 فلسطينيا وإصابة 2648 آخرين.

اخبار ذات صلة