شارك آلاف المواطنين، السبت، في تشييع جثمان قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد "أبو صهيب"، والذي استشهد برفقة زوجته وابنته، في عملية اغتيال إسرائيلية مساء أمس.
وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات مؤيدة للمقاومة وتدعو لمواصلة التصدي للاحتلال الإسرائيلي، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم، ومنها: "يا أبو صهيب ارتاح ارتاح.. وإحنا نواصل الكفاح"، و"لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله".

وكانت عائلة الحداد أكدت استشهاد نجلها عز الدين الحداد إثر استهداف إسرائيلي مباشر، مما أسفر عن ارتقائه برفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بابنيهما اللذين ارتقيا خلال حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة.
ويُعد الحداد من أبرز قادة كتائب القسام، وتسلم قيادة الكتائب بعد ارتقاء سلفه محمد السنوار في مايو/أيار 2025.

ومساء الجمعة، استشهد 8 فلسطينيين وأصيب العشرات جراء غارتين إسرائيليتين على مدينة غزة، استهدفت إحداهما شقة سكنية والأخرى سيارة مدينة.
وأفادت مصادر طبية بأن حصيلة شهداء الغارتين الإسرائيليتين هي 8 أشخاص بينهم 3 سيدات، وصلت جثامينهم إلى مستشفيي الشفاء والسرايا الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وأضافت المصادر أن "عدد الإصابات التي وصلت مشافي مدينة غزة تجاوز 45 إصابة، وصفت جراح عدد منها بالخطيرة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه إسرائيل كاتس اغتيال عز الدين الحداد.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن جيش الاحتلال نفذ غارة استهدفت شقة سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، يُعتقد أن الحداد كان موجوداً فيها.
وأدت الغارة إلى دمار واسع في المبنى المستهدف، فيما هرعت طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان لنقل الجرحى وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وكانت "إسرائيل" قد أدرجت الحداد سابقاً على قائمة المطلوبين لديها، وقالت إنه أحد العقول المدبرة لعملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

