نظم نشطاء ومناصرون للقضية الفلسطينية فعالية جماهيرية حاشدة، إحياءً للذكرى الـ78 للنكبة، أُقيمت في ساحة لويس دي كامويش وسط العاصمة البرتغالية لشبونة وبمشاركة واسعة من مؤسسات تضامن برتغالية وحركات داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وافتُتحت الفعالية بعرض فني تضامني قدّمه الفنان البرتغالي O Gajo""، بينما أدارتها ليونور فيالهو ممثلة اتحاد طلبة كلية الآداب بجامعة لشبونة (AEFLUL).
وشدد المتحدثون خلال كلماتهم على رفضهم لانتهاكات الاحتلال المستمرة، وأكدوا ضرورة مواصلة التحركات الشعبية والدولية نصرة للحقوق الفلسطينية.
واختُتمت الفعالية بأداء الأغنية البرتغالية الشهيرة "غراندولا، فيلا مورينا"، التي تُعد رمزًا تاريخيًا للنضال والحرية في البرتغال، في رسالة تضامن واضحة مع نضال الشعب الفلسطيني.
وجاءت الفعالية بمبادرة من مجلس السلام والتعاون البرتغالي (CPPC)، والاتحاد العام للعمال البرتغاليين (CGTP-IN)، وحركة التضامن البرتغالية مع فلسطين (MPPM)، إلى جانب مشروع "Projeto Ruído"، في إطار تأكيد موقفهم الداعم للشعب الفلسطيني ورفض استمرار معاناته تحت الاحتلال.

