واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، تنفيذ اقتحامات متزامنة في عدد من مدن ومحافظات الضفة الغربية، ترافقت مع اعتداءات نفذها مستعمرون شمال رام الله.
ففي مدينة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الجنوبي، وجابت شوارعها قبل أن تداهم حي كفر سابا وتستولي على غرفة متنقلة "كرفان"، ثم تنسحب دون تسجيل اعتقالات، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس وبلدة طمون جنوبها، حيث داهمت عددًا من المنازل وفتشتها، وسط انتشار عسكري مكثف في محيط البلدة.
وفي السياق، هاجم مستوطنون بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، وأضرموا النار في غرفة زراعية تعود للمواطن فتحي خالد شلبي، كما خطّوا شعارات عنصرية على جدرانها، في اعتداء جديد يستهدف ممتلكات الأهالي.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد ملحوظ في انتهاكات الاحتلال والمستعمرين، إذ وثّق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب 1637 اعتداء خلال شهر نيسان الماضي، منها 1097 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و540 اعتداء ارتكبها المستعمرون. وتركزت الاعتداءات بشكل أساسي في نابلس بـ402 اعتداء، تلتها الخليل بـ340، ثم رام الله والبيرة بـ312، وبيت لحم بـ171 اعتداءً.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد لهجمات المستوطنين بحماية من قوات الاحتلال في الضفة الغربية، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاعتداءات التي تطال السكان وممتلكاتهم بشكل يومي.

