أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، عن استشهاد 12 شخصًا في غارات إسرائيلية استهدفت سيارات على الطريق بين بيروت وصيدا وفي بلدات المعلية والشعيتية والناقورة، في ما أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت عددا من آليات وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وصباح اليوم، شنّ الاحتلال عددا من الغارات على مناطق جنوبي لبنان، استهدفت إحداها بلدة زبدين بواسطة مسيّرة، في حين طالت غارتان بلدتي المنصوري وصريفا في قضاء صور.
كما استهدفت غارات إسرائيلية بلدات الحنية والقليلة وكفرا وياطر جنوبي لبنان.
واستهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الجية الساحلي في جنوب العاصمة بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس الماضي، إلى 2896 شهيدًا و8824 جريحًا في حصيلة ليست نهائية.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال توجيه إنذار لسكان بلدات معشوق ويانوح وبرج الشمالي وحلوسية الفوقا ودبعال وعباسية في جنوب لبنان.
كما قال الجيش إنه اعترض هدفا جويا قال إنه "معاد" استهدف قواته العاملة جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن حزب الله أطلق صواريخ في الساعات الماضية سقطت قرب قواته في المنطقة دون تسجيل إصابات.
استهداف آليات إسرائيلية

وفجرا، أعلن حزب الله استهداف آليات وقوة إسرائيلية بالصواريخ وقذائف المدفعية بين بلدتي البياضة وبيوت السياد جنوبي لبنان، كما أعلن قصف دبابة ميركافا في منطقة الإسكندرونة بمسيّرة انقضاضية.
واستهدف الحزب بمسيّرة انقضاضية آلية هندسة إسرائيلية في بلدة طيرحرفا، وقصف جهاز تشويش إسرائيليا في موقع العباد عند حدود لبنان الجنوبية.
وأمس الثلاثاء، أعلن حزب الله تنفيذه 22 هجوما استهدفت قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان، ردا على خروقات وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيانات منفصلة قال فيها الحزب إن عملياته العسكرية تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو الإسرائيلي وقف إطلاق النار واعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، التي أسفرت عن شهداء وجرحى بين المدنيين".
ورغم سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان الماضي، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان و"إسرائيل" في واشنطن، فإن الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته على لبنان، خاصة على الجنوب، مما يوقع قتلى وجرحى.
ويواصل جيش الاحتلال توغله في جنوب لبنان وعمليات النسف والتدمير الممنهج للمنازل والمباني وتهجير السكان قسرا من عشرات القرى، بذريعة استهداف ما يصفها بأنها "بنى تحتية عسكرية وعناصر لحزب الله".

