استشهد مواطن، وأصيب آخرون، صباح الأربعاء، من جراء استمرار خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الموقع في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب إبراهيم عوني الناجي استشهد متأثراً بجراح أُصيب بها من جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة قبل عدة أيام.
كما شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة محيط أبراج المخابرات شمال القطاع ما خلف مجموعة من الإصابات وصفت بالخطيرة.
وأصيب 13 مواطنًا بجراح، بينهم طفل في حالة حرجة وامرأة حامل، في قصف مدفعي إسرائيلي قرب عيادة الطيب في بلدة بيت لاهيا شمال غزة.
وذكرت منظمة "أطباء بلا حدود" أن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفتين قرب عيادة الطيب في بيت لاهيا، ما أسفر عن إصابة 13 مدنيًا على الأقل، بينهم طفل بحالة خطيرة وامرأة حامل، مؤكدة أن القصف وقع قرب الطواقم الطبية.
واعتبرت "أطباء بلا حدود"، أن الهجوم الإسرائيلي يعكس غياب أي مناطق آمنة في قطاع غزة، داعيةً إلى حماية المدنيين والمرافق الطبية.
كما أصيبت طفلة إثر إطلاق مسيرة للاحتلال النار على المواطنين بحي الصبرة جنوب مدينة غزة.
يأتي هذا التصعيد، في وقت تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ216 على التوالي، خرق اتفاقية التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والمستمرة منذ الـ7 من أكتوبر 2023.
ومساء أمس الثلاثاء، استشهد مواطن وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي جوي لمجموعة من المواطنين قرب مدخل مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة.

