كشفت صحيفة “هآرتس”، نقلًا عن ضباط احتياط في شعبة القوى البشرية، عن وجود ممارسات داخل الجيش الإسرائيلي تهدف إلى التلاعب بالأرقام والمعطيات لإخفاء معلومات قد تسيء إلى صورته.
وبحسب الضباط، فإن هناك مختصين يعملون على تعديل النسب والبيانات بطريقة تضمن عدم إبراز الجوانب السلبية، خاصة تلك المتعلقة بتداعيات الحرب على الجنود.
وأفادت الصحيفة أن الجيش لا ينشر كافة البيانات المرتبطة بعدد الجنود الذين تم تسريحهم خلال الحرب نتيجة حالتهم النفسية، في ظل تزايد هذه الحالات.
في السياق ذاته، أقرّ مسؤولون داخل المؤسسة العسكرية بأن الامتناع عن نشر هذه المعطيات يعود إلى حجم الظاهرة الكبير، وما قد يترتب على كشفها من تداعيات على صورة الجيش والرأي العام.
المصدر / فلسطين أون لاين

