قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيز، إن "إسرائيل" تستخدم "الأراضي الفلسطينية المحتلة مختبرًا لتجربة أسلحتها وبرامج التجسس قبل تسويقها لدول أخرى".
جاء ذلك خلال مشاركتها في فعالية بالعاصمة اليونانية أثينا، مساء الأحد، للتعريف بكتابها "عندما ينام العالم – قصص وكلمات وجراح فلسطين"، حيث استعرضت آخر التطورات المتعلقة بفلسطين.
وأضافت: ستستغل "إسرائيل" مخاوف اليونان وشعورها بعدم الأمان لتحقيق مصالحها الخاصة، وأن اليونان تعتقد أنها اختارت الوقوف مع "إسرائيل" لضمان السلام في مواجهة التهديدات الخارجية، لكنها هي من اختارتكم، وستستخدم مخاوفكم وانعدام الثقة لديكم لخدمة مصالحها الخاصة، وهذا ما تفعله".
وأكدت على ضرورة "محاسبة كل من يُجري صفقات أسلحة أو سلع بين "إسرائيل" واليونان، قائلة: "فلنبحث عن سبيل لذلك، كالتحقيقات البرلمانية والصحافة الاستقصائية".
ومؤخرًا، شهدت اليونان جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية بسبب التزام السلطات اليونانية الصمت، حيال العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود" العالمي في المياه الدولية على بعد أميال قليلة من المياه الإقليمية اليونانية.
وقالت منظمات مدنية وحقوقية يونانية أبرزها "مسيرة إلى غزة-اليونان"، إن الهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود" جرى بتعاون مباشر من اليونان.