قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إن الوصول إلى المياه في قطاع غزة بات محدودا للغاية، في ظل التدهور الكارثي الذي أصاب البنية التحتية للمياه والصرف الصحي جراء الإبادة الإسرائيلية.
وأضافت "أونروا"، في تصريح على منصة "إكس" أن المياه ضرورية للحياة غير أن سكان غزة يواجهون صعوبة شديدة في الحصول عليها، بعد تدمير أو تضرر نحو 90% من مرافق المياه والصرف الصحي.
وذكرت أنها تواصل إيصال المياه إلى أكثر من نصف سكان القطاع عبر مضخات المياه والشاحنات، لتوفير الاحتياجات الأساسية للشرب والتنظيف في ظل النقص الحاد في الخدمات الحيوية.
وحذرت "أونروا" من استمرار تقييد سلطات الاحتلال الوصول إلى المياه ما سيفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد حياة السكان خاصة النازحين والأطفال والمرضى.
وبرزت أزمة المياه في غزة منذ اليوم الأول لحرب الإبادة الإسرائيلية، فلم تعد تتوفر بالشكل المطلوب مياه الشرب ولا المياه المخصصة للاستخدامات المنزلية، بعدما أوقفت سلطات الاحتلال إمدادات الوقود المخصص لتشغيل الآبار ومحطات التحلية ثم بدأت بعملية التدمير الواسعة.
واستشهد مئات المواطنين خلال الحرب وهم يبحثون عن المياه، عندما قصفت الطائرات الإسرائيلية طوابير الانتظار أمام محطات المياه أو شاحنات التوزيع.
ووفقا للإحصائيات التي أوردها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الحرب خلقت أزمة مياه غير مسبوقة في غزة، حيث عانى أكثر من 90% من السكان من نقص المياه الآمنة، مع تدمير نحو 85% من مرافق المياه و75% من شبكات التوزيع حوالي 400 ألف متر طولي و700 بئر، بالإضافة إلى تدمير محطات تحلية رئيسية.
وتتهم مؤسسات أممية وحقوقية سلطات الاحتلال باستخدام سلاح "التعطيش كما سلاح "التجويع" لمعاقبة سكان غزة خلال حرب الإبادة المستمرة منذ عامين ونصف.