فلسطين أون لاين

3 سنوات على استشهاد الشيخ خضر عدنان

...
الأسير الشهيد خضر عدنان

يوافق اليوم الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، أثناء إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي؛ رفضا لاعتقاله الإداري والتعسفي.

وارتقى الأسير عدنان "رمز معركة الأمعاء الخاوية" في اليوم الـ86 لإضرابه المفتوح عن الطعام آنذاك، داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة" بعد تدهور خطير في حالته الصحية، ورفضت إدارة سجون الاحتلال الاستجابة لمطالبه أو نقله العاجل للمستشفى الخارجي.

والأسير عدنان أبرز الأسرى الذين واجهوا الاعتقال الإداري بأمعائه الخاوية، ونفذ خمس إضرابات سابقا، واستشهد في الإضراب السادس، هو أطول إضراب يخوضه، حيث خاض إضرابا عام 2004 رفضا لعزله واستمر لمدة (25) يوما، وفي عام 2012 خاض إضرابا ثان واستمر لمدة (66) يوما، وفي عام 2015 لمدة (56) يوما.

وفي عام 2018 لمدة (58) يوما وفي عام 2021 خاض إضرابا عن الطعام استمر لمدة 25 يوما، وعلى مدار الإضرابات السابقة تمكن من نيل حريته ومواجهة اعتقالاته التّعسفية المتكررة.

وقالت حركة الجهاد الإسلامي إن ذكرى استشهاد الشيخ عدنان استلهام لإرثه الجهادي والنضالي وتذكير بمعاناة الأبطال من الأسرى الصامدين وهم يواجهون وحشية منقطعة النظير تجاوزت فظائع المعتقلات النازية.

واستحضرت حركة الجهاد، في الذكرى الثالثة لاستشهاد أحد قادتها في الضفة، ذكرى رمز من رموز الحركة الوطنية وعلم من أعلام المقاومة، ومفجّر معركة الأمعاء الخاوية التي هزّت أركان سجون الاحتلال.

وأضافت: لقد جسّد الشيخ عدنان، بإضرابه التاريخي عن الطعام، ذروة العنفوان والإرادة التي لا تلين في مواجهة بطش السجّان وكسر شوكة الجلاد، لقد حوّل جسده النحيل إلى ميدان مواجهة، وأمعاءه الخاوية إلى سلاحٍ بوجه آلة القمع الوحشية، ليثبت للعالم أن الإرادة والإيمان قادران على الانتصار، وإن كانت الأيدي مصفّدة بالحديد.

وتطرقت إلى معاناة الأسرى التي تتفاقم بشكل غير مسبوق، وهم يواجهون قرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب والقرار الجائر والظالم بإعدام الأسرى، وهو القرار الذي يعلن رسمياً انتقال الاحتلال إلى مرحلة الإبادة المنظمة خلف القضبان، وتحويل السجون إلى "مسالخ بشرية" تحت مرأى ومسمع من العالم.

وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن الصمت العربي والعالمي إزاء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال لن تثني شعبنا عن مقاومته، وستبقى قضية الأسرى في السجون على رأس أولويات جهاد شعبنا وأحد أبرز أهداف المقاومة.

المصدر / رام الله/ فلسطين أون لاين: