قتل شابان عربيان في جريمة إطلاق نار مزدوجة ارتكبت قرب مدينة الرملة بالأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فجر السبت، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 95 قتيلا.
وبحسب معطيات أهلية فإن نحو 87 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار إلى جانب جرائم طعن أو حرق، وتبلغ أعمار نحو 46 من القتلى دون سن الثلاثين بينهم 8 نساء.
وبلغت إحصائية جرائم العنف والجريمة في الداخل المحتل خلال عام 2025 نحو 252 قتيلا، بينهم 12 شخصا برصاص شرطة الاحتلال وذلك في مؤشر على تفاقم الظاهرة وتحولها إلى أزمة بنيوية تهدد النسيج الاجتماعي والأمن المجتمعي.
وتشهد أعداد الجريمة في الداخل المحتل تصاعدا مقلقا، وسط اتهامات شعبية وسياسية للمؤسسات الأمنية والشرطية الإسرائيلية بالتواطؤ أو الإهمال المتعمد، ورعاية المجرمين وتزويدهم بالسلاح.
المصدر / فلسطين أون لاين

