أفادت منظمة الإغاثة الدولية، أن العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة تسبّب في تلف أو انعدام الوصول إلى 96% من الأراضي الزراعية في القطاع، ما يمثّل تدميراً شبه كامل لمصادر الغذاء المحلية.
وقالت المنظمة، في بيان صحافي، إن 7% فقط من البنية التحتية الزراعية في القطاع لا تزال قادرة على العمل، مشيرةً إلى أن أنظمة المياه تدهورت بشدة، وتضرّرت الآبار.
وأشارت المنظمة، إلى أن ارتفاع نسبة الملوحة في التربة وتسرّب مياه الصرف الصحي إلى الأراضي الزراعية، يجعلها غير صالحة للزراعة، موضحًة أن هذا الدمار ليس مجرد كارثة بيئية، بل هو "مرتبط بشكلٍ مباشر بأزمة الغذاء".
وأكدت أن التعافي الكامل للأراضي الزراعية في غزة قد يستغرق سنوات طويلة، وقد يتعثّر تماماً إذا استمرت "إسرائيل" في فرض قيود على دخول البضائع والمعدات اللازمة، وإذا لم تتم معالجة تلوّث الأرض والمياه.
ووفق تقرير إحصائي نشره المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تكبد القطاع الزراعي خسائر بلغت نحو 2.8 مليار دولار جراء عامين من الحرب الإسرائيلية.
كما دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي 1233 بئرا زراعيا وأخرجها من الخدمة، إضافة إلى تدمير أكثر من 85 بالمئة من الدفيئات الزراعية، بحسب المصدر نفسه.
وشنت "إسرائيل" في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.