وصل وزير الخارجية عباس عراقجي، يوم الأحد، إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، عقب زيارة إلى مسقط التقى فيها سلطان عمان هيثم بن طارق.
وبينما واصل وزير الخارجية الإيراني جولته بين دول تتوسط لحل الأزمة خلال مطلع الأسبوع، ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد.
وأفادت مصادر حكومية باكستانية بأن القوات الأمريكية سحبت معدات أمنية من العاصمة الباكستانية، مما يشير إلى أن من غير المرجح أن يعود أي وفد أمريكي لإجراء محادثات في وقت قريب.
واستضافت إسلام أباد في وقت سابق من إبريل/نيسان جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على إنهاء الحرب التي طاولت تداعيتها المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وبدأ عراقجي الجمعة من إسلام أباد، جولة خارجية أكدت طهران أنها ستشمل مسقط ولاحقاً موسكو. وبُعيد وصوله إلى العاصمة العمانية السبت، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بأن وزير الخارجية سيعود إلى باكستان في وقت لاحق الأحد.
وأوردت وكالة إرنا الرسمية أنّ بعض أعضاء الوفد المرافق لعراقجي عادوا إلى طهران للتشاور "والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب"، على أن يلتحقوا به "في إسلام أباد ليل الأحد".

