قائمة الموقع

محاولات اغتيال ترامب تعود إلى الواجهة.. رصد رقمي لهذه الحوادث

2026-04-26T11:31:00+03:00
صورة لإصابة ترامب في أذنه خلال إطلاق مسلح النار عليه في بنسلفانيا 2024
فلسطين أون لاين/ مواقع إخبارية

أعاد حادث إطلاق النار الأخير الليلة في العاصمة الأمريكية واشنطن، خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، ملف محاولات اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى دائرة الضوء، وسط تباين في توصيف هذه الحوادث بين ما هو مثبت أمنيًا وما يُثار في سياق المبالغة أو الجدل السياسي.

وأُجلي ترامب وزوجته من مقر الحفل في أحد فنادق واشنطن بعد إطلاق نار داخل الموقع، حيث تدخلت عناصر الخدمة السرية بسرعة لتأمين الرئيس.

وعقب الحادث، قال ترامب إن "محاولات الاغتيال تتكرر"، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من السيطرة على الوضع واعتقال المشتبه به.

محطات بارزة

يُعد عام 2024 الأكثر حساسية في هذا السياق، إذ شهد حادثين بارزين:

بنسلفانيا – يوليو 2024:

فخلال تجمع انتخابي، أطلق مسلح النار على ترامب، ما أدى إلى إصابته في الأذن ومقتل أحد الحضور، قبل أن يُقتل المنفذ برصاص الأمن. وعُثر لاحقًا على مواد متفجرة في مركبته، في حادث وُصف بأنه محاولة اغتيال مباشرة.

فلوريدا – سبتمبر 2024:

أثناء وجود ترامب في ملعب غولف، رُصد شخص مسلح "مختبئ بين الأشجار"، قبل أن يفر ويتم توقيفه لاحقًا. واعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالي الواقعة "محاولة اغتيال محتملة"، بعد العثور على سلاح ومواد توثّق تحركات ترامب.

ولا تقتصر الوقائع على السنوات الأخيرة، إذ تشير سجلات أمنية إلى سلسلة حوادث متفاوتة:

2016 – لاس فيغاس: محاولة انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي، مع إقرار المنفذ بنيته استهداف ترامب.

2017 – داكوتا الشمالية: قيادة مركبة باتجاه موكب رئاسي دون أن تسفر عن إصابات.

2020 – رسالة الريسين: إحباط محاولة إرسال مادة سامة إلى ترامب عبر البريد.

2024 – قضايا خارجية: توقيف أشخاص بتهم التخطيط لاغتياله، بعضها مرتبط بجهات خارجية وفق اتهامات قضائية.

2026 – مارالاغو: مقتل مسلح اقترب من منتجع ترامب على يد الخدمة السرية، دون أن يكون الرئيس في الموقع.

بين الحقيقة والجدل

وبينما تؤكد أجهزة الأمن الأمريكية وقوع عدد من هذه الحوادث وتعاملها معها كتهديدات جدية، يرى مراقبون أن بعض الروايات يتم تضخيمها سياسيًا أو إعلاميًا، خاصة في فترات الانتخابات، ما يضعها في إطار الجدل بين الوقائع الأمنية المثبتة والسرديات التي يُشكك في دقتها أو سياقها.

وفي ظل تكرار هذه الحوادث، يبقى ملف أمن الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها ترامب، حاضرًا بقوة، بين معطيات أمنية حقيقية ونقاش مفتوح حول كيفية توظيفها في الخطاب السياسي والإعلامي.

اخبار ذات صلة