أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لدوريات الشرطة الفلسطينية في مدينتي خان يونس وغزة، مؤكدة أن هذه الهجمات أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء من المواطنين وعناصر الشرطة أثناء تأديتهم واجبهم في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي.
ونعت اللجنة في بيان صحفي، الشهداء الذين سقطوا جراء هذه الاعتداءات، من رجال الشرطة والمدنيين، واصفة الهجمات بأنها “جرائم دموية جبانة” تستهدف ضرب مقومات السلم المجتمعي.
وأكدت أن هذه الاعتداءات تندرج ضمن محاولات الاحتلال لنشر الفوضى داخل القطاع، مشددة على أن هذه المساعي “لن يكتب لها النجاح”، في ظل صمود الجبهة الداخلية ووعي أبناء الشعب الفلسطيني.
وأعلنت اللجنة تضامنها الكامل مع جهاز الشرطة الفلسطينية، مؤكدة دعمها وإسنادها لعناصره، ومشيدة بصمودهم وإصرارهم على مواصلة أداء مهامهم رغم التصعيد المستمر.
وشدد البيان على أن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على جرائم الاحتلال، داعيًا الوسطاء إلى التحرك العاجل والفاعل لوقف الانتهاكات المتواصلة، وإنهاء ما وصفته بسياسة الاستهداف الممنهج التي تطال مختلف فئات الشعب الفلسطيني وتحاصره في أبسط حقوقه الإنسانية.
وأمس الجمعة، ارتقى 13 شهيدًا في القطاع؛ بينهم سيدة وثلاثة أطفال، في عدة خروقات إسرائيلية للتهدئة، إلى جانب عدة إصابات بينها خطيرة.
وأعلنت وزارة الداخلية، ارتقاء 7 شهداء بينهم ضابطان ومعاونا شرطة و3 مواطنين، وإصابة عدد آخر بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مركبة للشرطة في طريق عودتها بعد إنهاء شجار عائلي بمدينة خانيونس جنوب القطاع.
كما استشهد مواطنان اثنان، جراء استهداف مدفعية الاحتلال منزل يعود لعائلة الطناني، بجوار مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الداخلية ظهر أمس، استشهاد عنصرين من الشرطة وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

