تشهد جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي الـ48 المحتلة تصاعداً لافتاً منذ بداية العام الجاري، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 89 قتيلاً حتى الآن، في زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وفي أحدث هذه الجرائم، قُتل شابان في الثلاثينيات من العمر، الليلة الماضية، على إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة اللد، في حادثة تندرج ضمن موجة العنف المتصاعدة.
وبمقتل الشابين، ارتفع عدد الضحايا خلال الساعات الـ24 الماضية إلى 5 قتلى، فيما سُجلت 3 جرائم قتل خلال يوم واحد فقط، في مؤشر على تفاقم ظاهرة الجريمة المنظمة واتساع رقعتها.

وتُظهر المعطيات أن الغالبية الساحقة من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إذ بلغ عددهم نحو 85 من أصل 89، إلى جانب تسجيل حالات طعن، بينما قُتل شخص واحد حرقاً داخل مركبة.
وكما تشير البيانات إلى أن نحو 45 من الضحايا هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، إضافة إلى 3 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية.
وفي مقارنة سنوية، بلغ عدد الضحايا في الفترة ذاتها من عام 2025 نحو 77 قتيلاً، ما يعكس ارتفاعاً بنسبة تقارب 23%، وسط تحذيرات من استمرار هذا المنحى التصاعدي في معدلات الجريمة، واتساع دائرة الاستهداف داخل المجتمع العربي.

