اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفية اللبنانية آمال خليل في غارة استهدفت بلدة الطيري جنوبي لبنان.
وقال الدفاع المدني اللبناني -في بيان- إن "فرق البحث والإنقاذ تمكنت من انتشال جثمان الشهيدة الصحفية آمال خليل، التي استشهدت من جرّاء غارة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة الطيري".
وأضاف البيان أن "عمليات البحث والإنقاذ جرت بحضور عناصر من الجيش اللبناني والصليب الأحمر".
ونعت صحيفة "الأخبار" اللبنانية -التي كانت تعمل فيها آمال خليل منذ سنوات- الصحفية على تليغرام، وقالت "استشهدت مراسلة الأخبار في جنوب لبنان الزميلة آمال خليل بعد ملاحقة طائرات جيش العدو لها، واستهدافها بعدد من الغارات التي أصابت سيارتها أولا، ثم البيت الذي لجأت إليه، في استهداف واضح للصحافة والصحفيين في لبنان".
لطالما ارتبط اسم الشــ..هيــ..دة آمال خليل بـ«مراسة الجنوب». كيف لا، وهي البطلة المناضلة الملاحقة للع...دو، والتي لم تقلق من الم...وت ولم تخف من هدير طائرات وأزيز رصاص، بل واجهت بقوة وصلابة منقطعة النظير عدواً متغولاً، فرسمت طريق رحيلها pic.twitter.com/Gd0o2SxFAT
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) April 22, 2026
وفي وقت سابق، أشارت مصادر لبنانية إلى أنّ "فرق الصليب الأحمر تمكنت من سحب شهيدين والجريحة زينب فرج التي كانت برفقة الشهيد آمال الخليل".
بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ "سيارة الصليب الأحمر التي أقلت الصحافية زينب فرج تعرضت لإطلاق نار من قبل الاحتلال".
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي المنزل الذي لجأت إليه آمال خليل وزينب فرج بعد نجاتهما من الغارة الإسرائيلية الأولى، متعمداً محاصرتهما ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان المستهدف.
ويأتي استهداف الاحتلال الإسرائيلي للزميلتين الصحافيتين على الرغم من دخول هدنة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل أيام، لكن الاحتلال يواصل اعتداءاته ممعناً في انتهاكاته بقصف القرى والبلدات اللبنانية وقتل المدنيين وإحراق المنازل وتدميرها.

