أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء يوم الأربعاء، أن محاولات متواصلة لإنقاذ الإعلامية آمال خليل، بعد محاصرتها وفقدان الاتصال بها في أعقاب غارتين للاحتلال على بلدة الطيري.
وقالت مصادر في الدفاع المدني، إنه تمّ تحديد مكان الزميلة آمال خليل في البيت الذي دمرته غارة إسرائيلية أثناء تواجدها مع الزميلة زينب فرج داخله وتجري الآن عمليات الحفر للوصول إليها.
وبحسب معطيات ميدانية، كانت خليل برفقة الصحافية زينب فرج لتي جرى نقلها إلى مستشفى تبنين، وسط إطلاق نار استهدف سيارة الصليب الاحمر من الجانب الإسرائيلي.
فيما ذكر مصادر طبية، أن الصحافية زينب فرج خضعت لعملية جراحية في الرأس في مستشفى تبنين الحكومي وحالتها مستقرة فيما لم يتم العثور على الصحافية امال الخليل وعمليات البحث مستمرة بين ركام منزل مؤلف من ٣ طبقات.