وصل الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى "إسرائيل"، يوم الأحد، في زيارة رسمية هي الثالثة له منذ توليه منصبه.
وفور وصوله، توجه ميلي، ظهر اليوم، إلى حائط البراق في الحرم القدسي، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث فرضت شرطة الاحتلال إغلاقاً على البلدة القديمة بالقدس تزامناً مع زيارة الرئيس الأرجنتيني، وسمحت فقط لكبار السن بالعبور.
ويتضمن برنامج الزيارة لقاء مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتوقيع اتفاقيات تشمل افتتاح خط طيران مباشر بين البلدين، والإعلان عن فتح سفارة أرجنتينية في القدس، بالإضافة إلى توقيع ما سُمي بـ"اتفاقيات إسحاق" لتعزيز علاقات "إسرائيل" مع دول أميركا اللاتينية.
وأطلق الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي "اتفاقيات إسحاق" في أواخر عام 2025، في إطار مساعٍ لبناء نموذج إقليمي مستوحى من اتفاقيات "أبراهام"، التي روّجت لها الولايات المتحدة عام 2020 لتطبيع العلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية.
وتهدف هذه المبادرة بقيادة الأرجنتين، إلى تعزيز اندماج "إسرائيل" مع دول أميركا اللاتينية من خلال برامج تُركّز على الابتكار والأمن والتجارة والتبادل الثقافي.
وتتضمن المبادرة مرحلة أولية مع أوروغواي وبنما وكوستاريكا، حيث يجري استكشاف مشاريع مشتركة في مجالات التكنولوجيا والأمن والتنمية الاقتصادية. وخصص ميلي المليون دولار التي حصل عليها من جائزة "جينيسيس" لتمويل مبادرات متعلقة باتفاقيات إسحاق.
وفق منظمة أصدقاء اتفاقيات إسحاق الأميركية، "ستعود اتفاقيات إسحاق بالنفع على الولايات المتحدة من خلال دعم حلفائها، ودعم الأمن والنمو في نصف الكرة الأرضية، ومكافحة تصاعد ما يسمى "معاداة السامية" عالميًا، ودفع عجلة إصلاح المنظمات الدولية التي تزداد تطرفًا ومعاداةً للولايات المتحدة".