كشف تقارير عبرية، عن توجهات مثيرة للجدل لدى رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) الجديد، ديفيد زيني، تشير إلى وضع المسجد الأقصى ضمن أولويات الجهاز.
وذكرت القناة 12 العبرية، في تقرير لها، أنه بعد أيام من تولي زيني منصبه، جرى تغيير خلفيات أجهزة الحاسوب داخل الجهاز من الشعار الرسمي إلى صورة لما يسمى بـ"جبل الهيكل".
وبحسب التقرير، فإن تغيير خلفيات الحواسيب جاء نتيجة طلب شخصي من زيني، إلا أن فنيًا نفذ التغيير بشكل شامل عن طريق الخطأ، ما أثار اعتراضات داخل الجهاز، قبل أن تتم إعادة الخلفيات إلى وضعها السابق.
كما وأشارت القناة إلى أن زيني أعاد ترتيب أولويات "الشاباك"، حيث قلّص التركيز على "الإرهاب اليهودي"، مع إعادة توصيف بعض الاعتداءات على أنها "مناوشات" فقط.
وفي الإطار، نقلت عن مسؤول سابق رفيع في الجهاز، تورط نجل زيني في هجمات ذات دوافع عنصرية ضد بلدات درزية في الجولان المحتل، مشيرًا إلى أن أحد ضباط الجهاز حذّر زيني من أن ابنه أصبح محل متابعة أمنية.
كما لفت التقرير إلى أن زيني غيّر موقف الجهاز التقليدي الرافض لتشريع عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو الموقف الذي طالما تبنته المؤسسة الأمنية باعتباره غير مجدٍ.
وأوضحت القناة أن زيني وافق مؤخرًا على رأي قانوني يدعم موقف نتنياهو بعدم المثول أمام المحكمة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وهو ما كان قد رفضه رئيس الجهاز السابق رونين بار، الأمر الذي أدى إلى توتر العلاقة بينهما وانتهى بإجبار بار على الاستقالة.
ونقل التقرير عن مسؤول أمني سابق قوله إن رفض بار لهذا الطلب جاء في ظروف أمنية أكثر حساسية خلال الحرب، متسائلًا عن أسباب تغير الموقف في ظل وقف إطلاق النار الحالي.