كشفت تقارير إعلامية غربية عن تعثر مالي يواجه "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، والذي أُسس عقب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وسط غياب التمويل الموعود من الدول الداعمة.
وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن الصندوق المالي التابع للمجلس لم يتلقَّ أي تمويل منذ إنشائه قبل أربعة أشهر، رغم التعهدات الدولية التي أُعلنت لدعمه وتمويل أنشطته في القطاع.
وفي السياق، أفاد موقع "ميدل إيست آي" بأن مسؤولًا أمريكيًا زار السعودية خلال أبريل/نيسان الماضي، في محاولة لدفعها إلى الوفاء بتعهد سابق بتقديم مليار دولار للمجلس، إلا أن الجهود لم تسفر عن أي تقدم ملموس.
وبحسب التقارير، يعتمد المجلس حاليًا على تبرعات مباشرة تُحوَّل إلى حساب مصرفي في بنك “جي بي مورغان”، فيما اقتصرت المساهمات المعلنة حتى الآن على 3 ملايين دولار من المغرب و20 مليون دولار من الإمارات، خُصصت لتغطية النفقات التشغيلية ورواتب الموظفين.
كما أشارت التقارير إلى أن الإمارات جمّدت أيضًا مبلغ 100 مليون دولار كان مخصصًا لتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة في قطاع غزة، ما يزيد من الضغوط المالية والتنظيمية التي تواجه المجلس.