يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا آلاف الشهداء والإصابات، ومتنصلًا من كافة التزاماته في تنفيذ البروتوكول الإنساني كما ورد في بنود الاتفاق، وسط صمت الوسطاء والدول الضامنة، الأمر الذي فاقم المعاناة الإنسانية للمواطنين في القطاع المحاصر.
استُشهد شاب فلسطيني، مساء السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية بأن الشاب يوسف حسن استُشهد إثر إطلاق نار من آليات الاحتلال المتمركزة في المنطقة، وقد نُقل جثمانه إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وفي سياق متصل، أُصيبت طفلة برصاص الاحتلال في منطقة مواصي رفح، بينما أعلنت المصادر الطبية استشهاد الشاب أحمد هاني عبيد (25 عاماً)، متأثراً بإصابته في قصف إسرائيلي على شمال القطاع قبل نحو عام.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سقوط ضحايا بعد إعلان وقف إطلاق النار، إذ أعلنت مصادر طبية ارتفاع عدد الشهداء منذ ذلك التاريخ إلى 773، إضافة إلى 2171 مصاباً، إلى جانب انتشال 761 جثماناً من تحت الأنقاض.
وبشكل إجمالي، ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72,549 شهيداً، و172,274 مصاباً.
وأشارت المصادر إلى أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام أو في الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم بسبب الظروف الميدانية.

