بدأت رحلات المستفيدين من مبادرة "طريق مكة"، السبت، مغادرة عدة بلدان إلى السعودية استعدادا لموسم الحج الذي يبدأ أواخر مايو/ أيار المقبل.
وقالت وكالة الأنباء السعودية "واس"، إن أولى رحلات المستفيدين من مبادرة "طريق مكة" غادرت من بنغلاديش إلى مطار محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة بالمملكة.
وأضافت الوكالة أن أولى رحلات المستفيدين من المبادرة غادرت أيضا من باكستان وماليزيا وتركيا إلى المطار ذاته، دون تحديد أعداد الحجاج.
وتتم المبادرة عبر 17 منفذا في 10 دول، هي: تركيا، والمغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وكوت ديفوار، والمالديف، وللمرة الأولى السنغال وبروناي دار السلام، وفق المصدر ذاته.
وتهدف المبادرة إلى "تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بدءًا من أخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيا، مرورا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توافر الاشتراطات الصحية".
كما تتضمن المبادرة، وفق الوكالة، "ترميز وفرز أمتعة الحجاج وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها".
وشهدت المبادرة التي تنفذها وزارة الداخلية السعودية منذ إطلاقها عام (1438 هـ/ 2017 م) خدمة مليون و254 ألفا و994 حاجا.
ويبدأ موسم الحج لعام 2026 (1447 هـ) أواخر مايو المقبل فلكيا، ويستمر 6 أيام، بيوم التروية في منى، والوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة، وبدء رمي الجمرات في منى، ثم نحر الهدي وطواف الإفاضة بمكة، فضلا عن رمي جمرات مجددا في منى والختام بطواف الوداع في مكة.
وفي 2025 أعلنت هيئة الإحصاء السعودية، في بيان، أن عدد الحجاج بلغ مليونا و673 ألفا و230 من داخل المملكة وخارجها، متراجعا عن موسم العام الماضي، الذي سجل مليونا و833 ألفا و164 حاجا، بينهم 221 ألفا و854 من داخل المملكة، بحسب ما أعلنه حينها وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة.

