ظهر مقطع فيديو جديد للجندي الإسرائيلي الذي تصدر غلاف مجلة "لسبريسو" الإيطالية، وهو يقول: أنا صاحب السيادة هنا في المنطقة. أنا صاحب السيادة في الميدان، خلال هجومه على مركبة فلسطينية في الضفة الغربية.
وانتشر المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال مشادة كلامية مع شخص داخل سيارة، يطالبه بالخروج منها.
وقال للراكب : "على الجميع الخروج! لا توجد شرطة! أنا صاحب السيادة هنا في المنطقة. أنا صاحب السيادة في الميدان"، ليجيبه الراكب: أنت لست صاحب السيادة.. لحظة، لحظة.
والجمعة الماضية، حملت مجلة "لسبريسو" الإيطالية في عددها الصادر ملفا موسعا حول ما أسمته "إسرائيل الكبرى"، تحت عنوان بارز: "الإساءة: ماذا يحمل العدد الجديد من مجلة لسبريسو؟".

يربط المقال، الذي كتبته الصحفية أنجيولا كوداتشي بيسانيلي، بين مفهوم "إساءة استخدام القوة" و"الاستغلال السياسي" وبين ما يجري في الشرق الأوسط حاليا.
اقرأ أيضًا: غلاف مجلة "إل إسبريسو" الإيطالية يستفز "إسرائيل".. فما قصته؟
غلاف المجلة أثار عاصفة غضب في الأوساط الإسرائيلية، إذ ظهرت عليه صورة مستوطن إسرائيلي يرتدي زيا عسكريا، ويقوم بتصوير امرأة فلسطينية في حالة ضيق.
ورافق الصورة نص يختزل مسارا تصعيديا في المنطقة، جاء فيه: "احتلال الضفة الغربية تم بمساعدة الجنود الذين يتعاونون مع المستوطنين. دمرت غزة. تم التوسع في لبنان. انتهكت الحدود في سوريا. حوربت إيران. ارتكبت أعمال تطهير عرقي ومجازر. هكذا يشكل اليمين الصهيوني إسرائيل الكبرى".

