قالت كتلة حزب الله البرلمانية، في بيان اليوم الجمعة، إن السلطة اللبنانية "أوقعت البلد في شر عظيم ومأزق كبير من خلال امتثالها لإدارة واشنطن وخضوعها للإملاءات الإسرائيلية".
وأضاف الكتلة، في بيان صحافي، يوم الجمعة، أن السلطة اللبنانية تنكّرت لكل الالتزامات التي أعلنتها كشروط مسبقة للدخول في أي عملية تفاوضية"، وفي مقدمتها وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، مضيفةً "اختارت اللجوء إلى التفاوض المباشر حتى من دون تحقق أي من هذين الشرطين".
وأشارت إلى، أن ذلك قوبل "بمزيد من الاعتداءات والمجازر، ولا سيما يوم الأربعاء الأسود"، الذي أدى، بحسب البيان، إلى سقوط مئات الشهداء وأكثر من ألف جريح في مختلف المناطق اللبنانية، "مع فرض العدو شروطه كاملة من دون أدنى اعتبار لأي مصلحة لبنانية أو سيادة وطنية".
وأكدت الكتلة، أن "الالتزام بوقف إطلاق النار بحذر"، مشترطة أن يكون شاملاً لكل المناطق اللبنانية، بما فيها المنطقة الحدودية، وأن يتضمن وقفاً للأعمال العدائية وتقييداً لحرية حركة إسرائيل، وأن يشكل مقدمة لانسحابها.
وشددت على أن الوصول إلى وقف إطلاق النار جاء "بالدرجة الأولى على خلفية الضغوط والاتصالات الإيرانية"، لافتة إلى أن "تقييد الهدنة بمهلة عشرة أيام يهدف إلى ابتزاز الحكومة اللبنانية وتسريع مسار المفاوضات المباشرة، بما قد يترتب عليه آثار سيئة وخطيرة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ اعتبار من منتصف الليلة بالتوقيت المحلي للبلدين 21.00 تغ، ولـ10 أيام.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت تل أبيب وبيروت.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن "إسرائيل" عدوانا على لبنان خلّف 2196 شهيدًا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.

