قال موقع معهد البحرية الأمريكية إن حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" (CVN-77) تبحر حالياً قبالة سواحل ناميبيا، وذلك استعداداً للانضمام إلى قوة البحرية الأميركية في بحر العرب.
وأشار الموقع إلى أن حاملة الطائرات "بوش" لم تعبر مضيق جبل طارق متجهةً إلى البحر المتوسط، وهو المسار التقليدي للحاملات المتمركزة على الساحل الشرقي أثناء طريقها إلى "الشرق الأوسط".
وبحسب الموقع، فان هذا المسار الملتف حول أفريقيا يتيح لحاملة الطائرات والسفن المرافقة تجنب العبور عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، اللذين شكّلا محوراً لنشاط القوات المسلحة اليمنية في هجماتها بالمسيرات والصواريخ ضد السفن الأميركية خلال العامين الماضيين.
ولم تعبر أي حاملة طائرات أمريكية مضيق باب المندب منذ عبور "يو أس أس دوايت دي أيزنهاور" في ديسمبر/كانون الأول 2023، بعدما شن الحوثيون هجماتهم آنذاك على سفن الشحن البحري في البحر الأحمر.
يأتي ذلك في ظل تأكيد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر ولايتي، أنّ غرفة القيادة الموحّدة في جبهة المقاومة تنظر إلى بال المندب كما تنظر إلى مضيق هرمز.
ويوم الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أنّها ستبدأ اعتباراً من الـ13 من نيسان/أبريل عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تنفيذ حصار على حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، وذلك استناداً إلى إعلان صادر عن الرئيس ترامب.
وحاملة الطائرات الأمريكية "بوش" تحمل اسم الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، وتم تدشينها رسميا في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2006. دخلت الخدمة رسميا في يناير/كانون الثاني 2009 بقاعدة نورفولك البحرية، ثم انضمت إلى أول مجموعة قتال حاملة، وخضعت لاحقا لفترة من الصيانة والتحديثات والتجارب التشغيلية، شملت اختبار أنظمة القتال وإطلاق صواريخ "سي سبارو" في المياه الأطلسية عام 2010.