قائمة الموقع

تركيا تفنِّد مزاعم التهديد بـ"احتلال إسرائيل"

2026-04-13T12:04:00+03:00
العلم التركي
الأناضول

نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع للرئاسة التركية، مزاعم متداولة منسوبة للرئيس رجب طيب أردوغان، تدعي بأن "تركيا هددت باحتلال إسرائيل".

جاء ذلك في بيان صادر عن مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية الاثنين، تعليقا على مزاعم تناقلتها بعض وسائل الإعلام وحسابات التواصل الاجتماعي تدعي أن تركيا تهدد إسرائيل باحتلالها.

وأكد البيان، أن أنقرة تولي أهمية كبيرة للقانون الدولي والقنوات الدبلوماسية في حل الأزمات وتضطلع دائما بدور ريادي تحقيق السلام الدائم في المنطقة والعالم.

وقال البيان: "الادعاءات المتداولة في بعض وسائل الإعلام ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي، والمنسوبة إلى رئيسنا والتي تفيد بأن "تركيا هددت باحتلال إسرائيل"، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة".

وأضاف: "هذه المزاعم الواردة في تلك المنشورات لا تمت للواقع بصلة، وتهدف إلى الإضرار بالاستقرار الإقليمي".

اقرأ أيضًا: أردوغان يهاجم نتنياهو: " من يسير على خطى هتلر يدمّر نفسه قبل أن يدمّر البشرية"

وأكد البيان أن "تركيا وبحكم تقاليدها العريقة الممتدة عبر القرون ورؤيتها، تضطلع دائما بدور ريادي في وقف إراقة الدماء، وحماية المدنيين، وتحقيق السلام الدائم، سواء في منطقتنا أو في مختلف أنحاء العالم".

وذكر أن تركيا دأبت دائما على إعطاء الأولوية للقانون الدولي والقنوات الدبلوماسية في حل الأزمات والخلافات الإقليمية، وتتبع نهجا يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بدلا من تصعيده.

وتابع: "تركيا بقيادة رئيسنا، تولي أهمية قصوى لضمان عيش شعوب المنطقة في أمن وطمأنينة ورفاه، دون أي تمييز".

ودعا البيان إلى عدم الالتفات إلى المحتويات المضللة التي تسعى إلى تشويه نضال تركيا وموقفها الإنساني، مؤكدة أن أنقرة ستواصل، كما في الماضي، أن تكون صوت العدالة والسلام والحكمة في المنطقة.

وفي بيان آخر، وردا على ادعاءات متداولة أيضا منسوبة إلى الرئيس أردوغان مثل "إذا وقع هجوم على إيران أو لبنان، فسنعتبره هجوما على تركيا"، قالت الرئاسة التركية: "هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة".

وأكد البيان أن هذه الادعاءات "الباطلة" تهدف إلى طمس دور تركيا الريادي في بناء السلام الإقليمي، وخلق انطباع خاطئ لدى الرأي العام الدولي عبر التضليل والتلاعب السياسي.

ودعا المركز إلى عدم تصديق هذه الادعاءات المضللة والدعاية السوداء وتكتيكات الحرب النفسية، والاكتفاء بالتصريحات الصادرة عبر القنوات الرسمية فقط.

اخبار ذات صلة