أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الأحد، بمغادرة 69 مريضًا ومرافقًا صباح اليوم عبر معبر رفح البري، وذلك لتلقي العلاج خارج قطاع غزة، من بينهم 11 طفلًا من مرضى الأورام.
وأوضحت الوزارة، في بيان مقتضب، أنه لن تتم عمليات إخلاء للمرضى يوم غدٍ الإثنين، بسبب إغلاق معبر رفح من الجانب المصري نتيجة عطلة رسمية.
والاثنين، علقت منظمة الصحة العالمية عملها في إجلاء المرضى عبر المعبر؛ إثر استشهاد فلسطيني متعاقد معها جراء إطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي تجاه سيارته في شارع صلاح الدين شمال شرقي خان يونس.
طالع المزيد: لليوم الثَّالث... إغلاق معبر رفح أمام سفر المرضى والجرحى للعلاج خارج غزَّة
وأعلنت المنظمة السبت استئناف عمليات الإجلاء الطبي، بعد تلقيها "تعهدات من الجهات المعنية بضمان سلامة المرضى والطواقم".
وبدأت عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة، في 2 فبراير/ شباط الماضي، مع إعادة الاحتلال فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وبمتوسط يومي، يغادر قطاع غزة 50 شخصًا بين مرضى ومرافقيهم، بحيث يرافق كل مريض شخص أو أكثر، وفق ما أفادت به مصادر بهيئة المعابر الفلسطينية بغزة.
وأعاد الاحتلال فتح معبر رفح جزئيًا مطلع فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
ويمثل معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي الذي لا يخضع مباشرة لسيطرة الاحتلال، غير أن عمله ظلّ خلال السنوات الماضية رهناً بالتفاهمات السياسية والأمنية، وشهد إغلاقات متكررة، خصوصاً في أوقات التصعيد العسكري.